
البرص غير ضار بذاته، لكنه دليل على أمر آخر: فالمنزل الذي فيه أبراص فيه حشرات تكفي لإطعامها.

تتبع الأبراص غذاءها، ولهذا تتجمع حول الإنارة الخارجية والنوافذ وأي مكان تتجمع فيه الحشرات الطائرة بعد الغروب. وتدخل من الفجوات حول خطوط التكييف والصرف وأختام الأبواب، وتحتمي نهارًا في تجاويف الجدران وخلف التجهيزات.
لا تعض الأبراص ولا تنقل أمراضًا تُذكر، لكن فضلاتها تبقّع الأسطح وتلوثها، وفي مطبخ أو منشأة غذائية يُعد ذلك إخلالًا بالنظافة مهما كان الحيوان غير ضار. ولدى كثير من الأسر هي ببساطة غير مرغوبة.
النهج الفعال هو إزالة مصدر الغذاء ومنفذ الدخول لا مطاردة البرص: نعالج الحشرات التي يتغذى عليها، ونغلق الفجوات حول المواسير والفتحات وأختام الأبواب، ونرشد إلى إنارة خارجية تجذب حشرات أقل من الأساس.
خطوات عملية تقلل كثيرًا احتمال تكرار الإصابة بعد المعالجة.
عالج الحشرات أولًا، فبإزالة الغذاء تغادر الأبراص من تلقاء نفسها
حوّل الإنارة الخارجية إلى درجات دافئة أو أبعدها عن الأبواب والنوافذ
أغلق الفجوات حول مواسير التكييف والصرف وأختام الأبواب
ركّب شبكات على النوافذ وأبقِ الأبواب الخارجية مغلقة بعد الغروب
أكثر ما يسألنا عنه الناس قبل حجز هذه المعالجة.
لا، فهي لا تعض ولا تنقل أمراضًا تُذكر، وهي تأكل الحشرات. والاعتراض الحقيقي على فضلاتها التي تبقّع الأسطح وتلوثها. وفي مطبخ أو منشأة غذائية يُعد ذلك إخلالًا بالنظافة مهما كان الحيوان غير ضار.
أزل ما تتغذى عليه ومنفذ دخولها. عالج الحشرات، وأغلق الفجوات حول مواسير التكييف والصرف وأختام الأبواب، وحوّل الإنارة الخارجية إلى درجات أدفأ تجذب حشرات أقل. أما مطاردة البرص نفسه فلا تحقق شيئًا.
غالبًا نعم، فهي تستقر حيث يوجد غذاء يكفي للبقاء. والزيادة المفاجئة داخل المنزل تستحق عادة أن تُقرأ كإشارة عن الحشرات لا عن الأبراص.
تحدث مع فني مرخص الآن، نحن نرد على مدار الساعة.