
النحل ملقّح مفيد لا آفة، والسرب المستقر ينبغي نقله على يد من يملك المعدات المناسبة لا رشه.

السرب المستقر على شجرة أو جدار يكون غالبًا في طريقه وقد يرحل من تلقاء نفسه خلال يوم أو يومين. أما المستعمرة التي دخلت تجويف جدار أو مدخنة أو غرفة خزان مياه فأمر مختلف، إذ ستبني أقراصها هناك وتبقى.
لا يلسع النحل إلا حين يشعر بتهديد المستعمرة، لكن المستعمرة المستفزة قد تلسع جماعيًا، وهو أمر خطير على الأطفال وعلى المصابين بالحساسية. كما أن الأقراص المتروكة داخل الجدار بعد قتل المستعمرة تجذب آفات أخرى وقد تترك بقعًا عبر الجبس.
متى أمكن، نرتب نقل المستعمرة حية بدل إبادتها. وإذا كانت داخل بناء فلا بد من إخراج الأقراص معها، وإلا تخمّر العسل المتبقي وجذب النمل والصراصير ونحلًا جديدًا.
خطوات عملية تقلل كثيرًا احتمال تكرار الإصابة بعد المعالجة.
أغلق المنافذ إلى تجاويف الجدران والمداخن وغرف خزانات المياه قبل موسم التطريد
اترك السرب المستقر وشأنه وأبعد الناس عنه، فمعظم الأسراب ترحل خلال يوم أو يومين
لا ترش المستعمرة، فالمستعمرة الميتة داخل الجدار تترك أقراصًا تجذب آفات أخرى
اطلب النقل مبكرًا، فالمستعمرة الحديثة أسهل بكثير في النقل حية
أكثر ما يسألنا عنه الناس قبل حجز هذه المعالجة.
ليس إن أمكن تجنب ذلك. فالنحل ملقّح، ونرتب نقل المستعمرة حية متى أمكن. وإبادة المستعمرة ملاذ أخير لا خيار افتراضي.
السرب المستقر يكون غالبًا في طريقه ويرحل من تلقاء نفسه خلال يوم أو يومين. أبعد الناس والحيوانات واتركه. ويصبح الأمر عاجلًا حين تدخل المستعمرة تجويف جدار أو مدخنة أو غرفة خزان، فعندها ستبني وتبقى.
لأن العسل يتخمّر بعد رحيل المستعمرة. فيتسرب عبر الجبس ويبقّع الجدار ويجذب النمل والصراصير وأسرابًا جديدة إلى الموضع نفسه. وإذا أُزيلت مستعمرة من تجويف فلا بد من إخراج الأقراص معها.
تحدث مع فني مرخص الآن، نحن نرد على مدار الساعة.